دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 1.9 مليار ريال في إطار تعزيز الاستقرار والتنمية

أكد الدكتور عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن دعم المملكة العربية السعودية لليمن يتجاوز الأبعاد العسكرية والسياسية، ليشمل أيضًا الجوانب الاقتصادية والتنموية. وأوضح أن هذا الدعم يعكس التزام السعودية بالاستقرار والكرامة الإنسانية للشعب اليمني، معتبرًا أن الإنسان اليمني يمثل جوهر الاستقرار.
وأشار العليمي إلى أن الموقف السعودي ثابت ويعتمد على خطوات عملية تترك أثرًا ملموسًا في حياة المواطنين، مشددًا على أن العلاقة بين البلدين ليست ظرفية، بل تستند إلى شراكة استراتيجية تتطلب تعزيز المؤسسات الشرعية ودعم الاقتصاد كسبيل لتحقيق الاستقرار.
واعتبر العليمي أن الدعم الجديد يعد استثمارًا سياسيًا واقتصاديًا لمستقبل اليمن، كما يُظهر التزام المملكة بتقديم دعم مباشر لتعزيز مؤسسات الدولة. وتقدم العليمي بالشكر للقيادة السعودية، مبرزًا دورها الكبير في دعم أمن واستقرار اليمن.
في الجهة الأخرى، التقى وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي ومجموعة من المسؤولين في الرياض. خلال اللقاء، تم تناول العلاقات بين البلدين وتطورات الوضع في اليمن، مع التأكيد على أهمية الحلول السياسية لإنهاء الأزمة.
كما أكد الأمير على استمرار دعم المملكة لليمن بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، موضحًا أن هذا الدعم يأتي ضمن مشاريع تنموية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وخلق مستقبل أفضل للشعب اليمني.



