عيدروس الزبيدي يتلقى ضربة قاضية تُنهِي حياته السياسية بعد تسليم قوات الانتقالي لمعسكراته في عدن

تلقى رئيس المجلس الانتقالي السابق، عيدروس الزبيدي، ضربة قاضية ذات عواقب كارثية ستجبره على الاستسلام ورفع الراية البيضاء. هذه الضربة تعتبر فارقة في حياته السياسية، مما يعني أنه لن يتمكن من الحديث مجددًا عن القضية الجنوبية.
ما حدث هو تسليم المجلس الانتقالي معسكراته ومواقعه الرئيسية في العاصمة المؤقتة عدن إلى قوات درع الوطن، لتصبح تحت إشراف اللجنة العسكرية لتحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية. هذا القرار يشير إلى نهاية سيطرة الزبيدي على المناطق المحررة، مما تركه في موقف ضعيف للغاية.
وبالإضافة إلى ذلك، أصبح الزبيدي مطاردًا في ظل اتّهامات بالخيانة، بعد أن أظهر عدم مراعاة لمصالح شعبه وتحول إلى شخص طريد، مدفوعًا بخوف من غضب الجماهير. ويبدو أن سيطرة القوات العسكرية القانونية أصبحت قريبة، وهذا يعني أن مرحلة هيمنة الميليشيات على مؤسسات الدولة في عدن قد انتهت.
كما أظهر هروب الزبيدي عدم شجاعته وسيطرة اهتماماته الشخصية عليه، إذ ترك مؤيديه يواجهون مصيرهم بمفردهم. كان يعتقد أنه يستطيع العودة إلى ممارسات الخداع والوعود الكاذبة، لكنه فوجئ بمقاومة شعب الجنوب الذي أدرك حقيقته وأعطاه درسًا قاسيًا لن ينساه.



