وزارة الخزانة الأمريكية تكشف عن مخطط حوثي لتهريب السلاح عبر شركة طيران مدنية بالتعاون مع تاجر السلاح الروسي “فيكتور بوت”

كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن تحرك جديد لمليشيا الحوثي، يهدف إلى تشغيل شركة طيران مدنية تحت غطاء نقل شحنات عسكرية غير قانونية. يأتي هذا التحرك في إطار تعاون الحوثيين مع شبكات تهريب دولية ومع تاجر السلاح الروسي الشهير فيكتور بوت، المعروف بنشاطاته المثيرة للجدل.
وفقًا للبيان الصادر عن الخزانة الأمريكية، سعت مليشيا الحوثي إلى شراء طائرة نفاثة تجارية من مطار صنعاء، ليس من أجل نقل المسافرين، بل لتوظيفها في تهريب السلاح وتحقيق تمويل لجبهاتها العسكرية. تأتي خطوة الحوثيين في محاولة للالتفاف حول العقوبات المفروضة عليهم عبر إنشاء شركات “واجهة” للتنسيق وتجاوز الرقابة الدولية.
العقوبات الأمريكية الأخيرة أظهرت تورط شخصيات وكيانات رئيسية في هذا المخطط، بما في ذلك عادل مطهر المؤيد، وتاجر السلاح الروسي المدان فيكتور بوت، الذي يُعتقد أن الحوثيين يسعون للتعاون معه لشراء طائرات مناسبة لأنشطة التهريب بداية من عام 2025. كما ظهر اسم محمد السنيدار، رجل الأعمال الذي يملك ارتباطات وثيقة بالتمويل والنشاطات التجارية للحوثيين.
قرارات العقوبات الأمريكية شملت تجميد أصول وحظر التعاملات مع شركة الطيران “Sama Airline” والقيادي الحوثي عادل مطهر المؤيد. كما أشارت التقديرات إلى أن الحوثيين يحققون أرباحًا تصل إلى أكثر من 2 مليار دولار سنوياً من مبيعات النفط بطرق غير مشروعة، معتبراً أن إيران تقدم الدعم في هذه العملية عبر شركات تعمل في الإمارات وسلطنة عمان.
تتواصل أنشطة الحوثيين عبر شبكة معقدة من الشركات والمؤسسات المالية، مما يمكنهم من تمويل عملياتهم العسكرية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر. في هذه الحزمة، أضيف 21 شخصًا وكيانًا إلى قائمة العقوبات، بالإضافة إلى تجميد أصول سفينة واحدة.



