اخبار اليمن

الأمم المتحدة تستبعد عيدروس الزبيدي من حل القضية الجنوبية وتؤكد على أهمية الحوار بين جميع الأطراف اليمنية

عانت قضية الجنوب اليمني من تعقيدات متعددة أدت إلى تحولات هائلة في المشهد السياسي. وفي تطور لافت، أكدت منظمة الأمم المتحدة على ضرورة مشاركة جميع الأطراف في الحل، مستبعدة بذلك عيدروس الزبيدي من أي دور في هذه القضية. جاء ذلك في تصريح للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هانز غروندبرغ، الذي أفاد بأن استخدام القوة العسكرية لفرض واقع جديد يتعارض مع القوانين الدولية.

أضاف المبعوث الأممي خلال حديثه في جلسة لمجلس الأمن أنه لا يمكن لأحد أن يحدد مستقبل الجنوب بمفرده. وأشاد بالمبادرات التي أطلقها الرئيس رشاد العليمي، مشيرًا إلى أهمية الحوار الذي ستستضيفه المملكة العربية السعودية بين مختلف الأطراف الجنوبية. وأكد أن هذا الحوار يمثل فرصة حقيقية لمعالجة القضية الجنوبية بطرق سياسية تعتمد على المفاوضات.

وأشار بعض المراقبين إلى تصرفات الزبيدي تجاه أبناء الجنوب، مؤكدين أنه استخف بهم في الوقت الذي خرج فيه العديد من النساء للمطالبة بحقوقهن. حيث اتُهم الزبيدي بإظهار عدم الاحترام لوجهود هؤلاء النساء، ما يبرز التدهور الذي شهدته الأوضاع تحت قيادته.

كما أن الانتقادات طالت أداء الزبيدي في الحكم، حيث زعم البعض أن فترة حكمه تميزت باستغلال الموارد وعدم تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. ورغم إدعاءات الإمارات بتقديم مليارات الدولارات لدعم الجنوب، إلا أن التقارير تشير إلى أن هذه الأموال لم تصل فعليًا إلى المواطنين، بل تم الاستحواذ عليها من قبل الزبيدي والمقربين منه.

في ختام الحديث، يعبر الكثير من أبناء الجنوب عن شعور بالارتياح بعد مغادرة الزبيدي، معتبرين أن رحيله يمثل نهاية كابوسٍ دام سنوات، وأنهم يتطلعون الآن إلى مستقبل أكثر إشراقًا يعتمد على الحوار والتعاون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى