الشرق يستعد لدخول المعادلة الوطنية ككتلة سياسية ثالثة في اليمن

في خطوة سياسية بارزة، أعلن الدكتور ناصر بن حبتور، الأمين العام لمجلس شبوة الوطني، أن “الشرق” قد تجاوز كونه مجرد منطقة جغرافية أو ديموغرافية، ليصبح كتلة سياسية مستقلة توازي كتلتي الشمال والجنوب في الساحة الوطنية.
لقد أشار بن حبتور إلى أن أبناء المحافظات الشرقية، وخاصة شبوة، أظهروا تقدماً ملحوظاً في تنظيم أنفسهم وبناء رؤى مشتركة وهياكل اجتماعية وسياسية، مما يجعل “كتلة الشرق” طرفاً رئيسياً في أي تسوية مستقبلية قد تشهدها البلاد.
وفي معرض الحديث عن أهداف هذه الكتلة، أكد بن حبتور أنها تسعى لتحقيق عدة أهداف وطنية مركّزة. تتضمن هذه الأهداف كسر الاحتكار السياسي الذي يسيطر على صناعة القرار الوطني، والعمل نحو تحقيق مواطنة متساوية لجميع اليمنيين، وضمان حقوقهم دون تمييز، إضافة إلى إعادة التوازن الوطني من خلال دعوة جميع القوى السياسية للانخراط في هذا التكتل الجديد.
وأشار بن حبتور في تصريحات قوية إلى استمرار العمل لتوحيد الموقف الشرقي، موضحاً أن هذا التحرك لا يقتصر على مصلحة شبوة أو المناطق الشرقية فحسب، بل يعكس مصلحة وطنية شاملة لكافة اليمنيين الذين يسعون نحو تحقيق العدالة وبناء دولة تعبر عن تطلعاتهم، بعيداً عن النزاعات الجهوية التي استمرت لفترات طويلة.



