اخبار اليمن

معاناة المسافرين اليمنيين تتفاقم على منفذ الوديعة البري في ظل غياب الحلول والخدمات الأساسية

يستمر معاناة آلاف المسافرين اليمنيين من ظروف قاسية أثناء مرورهم عبر منفذ الوديعة، الذي يعد الرابط البري الوحيد مع العالم الخارجي. في هذه الأوضاع الصعبة، أطلق المواطن عبدالعزيز مارش مناشدة للحكومة والجهات المعنية، مؤكدًا على ضرورة التدخل السريع لوقف ما أسماه “المأساة الإنسانية” التي تتعرض لها الفئات الأكثر ضعفًا، مثل النساء والأطفال وكبار السن.

وأشار مارش إلى الممارسات غير الإنسانية عند الجانب اليمني من المنفذ، حيث يتم تفتيش الأمتعة ثلاث مرات باستخدام أساليب يدوية تستغرق وقتًا طويلاً وتؤدي إلى إجهاد المسافرين. وتحدث عن الظروف الجوية الحارة التي تزيد من مشقة الانتظار، مطالبًا بتوحيد نقاط التفتيش واستخدام أجهزة مسح حديثة من أجل تحسين الإجراءات.

تدني الخدمات الأساسية كان عنصرًا آخر في مناشدته، حيث يعاني المسافرون من الانتظار لفترات تصل إلى عشر ساعات بدون توفير مرافق صحية أو أماكن مناسبة للراحة. كما أشار إلى الوضع السيئ لـ”خيمة العوائل”، التي تفتقر إلى التهيئة اللازمة لاستقبال العائلات.

واستعرض الفوارق الكبيرة في مستوى الخدمات بين الجانبين اليمني والسعودي، حيث يتمتع الجانب السعودي ببنية تحتية متطورة، بينما يظل الجانب اليمني يعاني من الإهمال والانعدام التام للخدمات الأساسية.

اختمت مناشدته بمطالبة الحكومة بتخصيص ميزانية عاجلة لإصلاح المنفذ وتحديث البنية التحتية، بالإضافة إلى إقامة موقع رسمي لاستقبال شكاوى المواطنين، بهدف تحسين تجربتهم.

في الجهة الأخرى، تواصل قيادة كتيبة أمن منفذ الوديعة التأكيد على انتظام عمل المنفذ، لكن يبقى التساؤل: متى سيكون هناك اهتمام حقيقي بالجانب الإنساني لخدمة المواطنين الذين يتعرضون لهذا الكابوس اليومي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى