عميد القوات المشتركة يعلن عن تحول تاريخي في الأمن بعدن بإنشاء جهاز أمني مدني موحد

أعلنت قيادة القوات المشتركة في عدن عن رؤية جديدة تتعلق بالأمن، حيث صرح العميد فلاح الشهراني عن بدء مرحلة جديدة تستند إلى مفهوم “مدنية الأمن” وتوحيد القرار. هذه الرؤية تساهم في إنهاء عقد من الفوضى التي عانت منها المدينة بسبب تعدد التشكيلات المسلحة وازدواجية القرار.
لقت التصريحات الأخيرة ترحيبًا كبيرًا من قبل الأوساط السياسية والحقوقية، حيث اعتبرت أن الحديث عن إنشاء “جهاز أمني مدني موحد” يعد استجابة حقيقية لاحتياجات سكان عدن، الذين يعانون من مظاهر العسكرة. ويعتبر حصر إنفاذ القانون في جهاز أمني نظامي خطوة مهمة لإعادة هيبة الدولة، حيث ستعمل القوات الأمنية وفقًا للقانون والدستور بدلًا من العشوائية السابقة.
وفي إطار هذه الرؤية، يُتوقع أن يساهم توحيد الجهود الأمنية في تعزيز الاستقرار العام ومنع الصراعات الداخلية، مما قد يمهد الطريق نحو نهاية الفوضى التي استمرت لفترة طويلة. يشير المراقبون إلى أن الخطوات التي يتم اتخاذها تهدف إلى دمج كافة القوات ضمن إطار مؤسسي واحد، مما سيساعد في معالجة تداخل الصلاحيات التي كانت تعيق الاستقرار.
ويعتبر إنفاذ القانون من مسئوليات الأجهزة الأمنية النظامية، مما يسهل من حماية حقوق الإنسان ويعزز من دور عدن كمركز حضاري بعيدًا عن العنف. بفضل التزام القوات المشتركة برؤية جديدة، ينتظر أن تدخل المدينة في مرحلة “التعافي الأمني” التي تسهم في تحسين الأوضاع وتلبية تطلعات السكان نحو حياة أكثر أمنًا وكرامة.



