ممارسات مشبوهة في قاعدة الريان بحضرموت تثير انتقادات حول الدور الإماراتي في اليمن

كشفت تقارير عن اكتشاف كميات من المتفجرات والصواعق وأدوات التعذيب في قاعدة “الريان” بمحافظة حضرموت، وهو ما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط اليمنية. اعتبر الصحفي السعودي عبدالله آل هتيلة، المعروف بقربه من مراكز القرار، أن هذه الممارسات تعد “مشبوهة ومستغربة”، منتقدًا بشدة ما تم العثور عليه.
وأشار آل هتيلة إلى أن ما تم اكتشافه يتعارض تمامًا مع الأهداف المعلنة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، واعتبر أن ذلك لا ينسجم مع قيم الأخوة والعروبة التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين الدول. كما قال إن المعدات التي تم ضبطها تضم أدوات مخصصة للقتل والتعذيب، مما يعكس واقعًا معقدًا في المناطق التي تعاني من الصراع.
تأتي هذه التصريحات في وقت يرتفع فيه منسوب الانتقادات لدور الإمارات في المناطق المحررة من قبضة الحوثيين، وسط دعوات متزايدة من قبل بعض الشخصيات السياسية والمجتمعية في اليمن إلى ضرورة إعادة تقييم مسار التحالف العربي. وتبرز هذه الأحداث ضرورة العمل على تصحيح الأوضاع بما يعزز من استقرار اليمن ويحفظ سيادته.
هذه الأوضاع تستدعي وقفة جادة من جميع الأطراف المعنية للوصول إلى حلول تضمن الأمن والسلام في المنطقة.



