إبراهيم دياز ينهار بالبكاء بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا ويعتذر للجماهير المغربية

انهار إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد ومنتخب المغرب، بالبكاء في غرفة الملابس بعد أن أهدر ركلة جزاء حاسمة خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال. جاءت لحظة الإخفاق بعد أن اختار دياز تسديدة “بانينكا” الخداعية، إلا أن كرتيه كانت ضعيفة، مما سمح لحارس السنغال إدوارد ميندي بالتقاطها بسهولة.
في بيان مؤثر نشره عبر حسابه على “إكس”، أعرب دياز عن أسفه للجماهير المغربية، حيث كتب: “روحي تؤلمني.. لقد فشلت بالأمس وأتحمل المسؤولية كاملة”. وأضاف أن الجرح عميق، واعتذر من قلبه قائلاً: “حاربت بكل ما أملك وبقلبي أولاً”. وقد حظيت تغريدته بتفاعل كبير من الجمهور، مع عشرات الآلاف من المشاركات.
وتفيد مصادر محلية بأن دياز واجه رد فعل غاضباً من بعض قيادات المنتخب بعد انتهاء المباراة، على الرغم من أن الجماهير العربية عبرت عن تعاطفها معه بشكل كبير. وبالنظر إلى أدائه في البطولة حيث كان هدافها، فإن هذه اللحظة قد تظل تتبعه لفترة من الوقت، لكنه تعهد بالعودة أقوى ليكون فخرًا للمغرب في المستقبل.



