ارتباك في بيان وزارة الدفاع الإماراتية حول تاريخ انسحاب قواتها من اليمن amid accusations of secret prisons

برزت في البيان الرسمي الصادر عن وزارة الدفاع الإماراتية حالة من الارتباك حول تحديد تاريخ انسحاب قواتها من اليمن. يأتي هذا في وقت تستنكر فيه الحكومة اليمنية الاتهامات المتعلقة بإقامة سجون سرية من قبل تلك القوات في مطار الريان ومناطق أخرى بساحل حضرموت.
أشارت الحكومة اليمنية مؤخرًا إلى اكتشافها شبكة من السجون السرية بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، التي تُعزى إلى القوات الإماراتية، معتبرة أن هذه الأدلة تُظهر انتهاكات خطيرة ضد المدنيين.
في البيان الابتدائي، أعلنت الوزارة الإماراتية أن انسحاب قواتها تم في الثالث من ديسمبر الماضي، وهو التاريخ المتزامن مع اجتياح مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من أبوظبي لمحافظتي حضرموت والمهرة. لكن، بعد فترة قصيرة، تم تعديل البيان ليؤكد أن الانسحاب وقع في الثاني من يناير الحالي، وهو التاريخ الذي يمثل انتهاء المهلة المحددة بـ24 ساعة والتي منحتها الحكومة اليمنية للإمارات.
هذا التناقض في التواريخ أثار تساؤلات متعددة حول مصداقية الرواية المقدمة من الجانب الإماراتي. يأتي ذلك في ظل الاتهامات الموثقة المتعلقة بالسجون السرية والأسلحة المخزنة في مواقع مدنية، مما يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي.



