الأمم المتحدة تدين هدم منشآت الأونروا في القدس وتعتبره انتهاكًا للقانون الدولي

نددت الأمم المتحدة بهدم المنشآت التابعة لوكالة الأونروا في القدس الشرقية، حيث دعا المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش إسرائيل إلى كف الأيدي عن هذا التصعيد وإعادة الممتلكات إلى الوكالة بشكل فوري.
كما صرح نائب المتحدث، فرحان حق، بأن الأمين العام يعتبر هذا التصعيد ضد الأونروا “غير مقبول” وينتهك التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
أقدمت السلطات الإسرائيلية على هدم عدد من المنشآت التي تأوي موظفي الأونروا، مستخدمة جرافات مدعومة من الجيش. حيث كانت الوكالة قد توقفت عن استخدام هذه المباني منذ مطلع السنة الماضية بعد صدور أوامر من الحكومة الإسرائيلية بإخلائها، متهمة الوكالة بالتحيز.
أشرف على عملية الهدم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي تم تصويره خلال تلك الأحداث في حي الشيخ جراح. كما أفاد المتحدث باسم الأونروا، جوناثان فاولر، بأن السلطات الإسرائيلية اقتحمت المجمع في وقت مبكر من الصباح وأجبرت حراس الأمن على مغادرة المكان قبل بداية عمليات الهدم.
في خضم هذه الأحداث، أدان المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، هذه الأعمال، معتبراً إياها “تحدٍ علني للقانون الدولي”. وأبدت محافظة القدس قلقها من أن هذه التصرفات تمثل تصعيداً خطيراً ضد وكالة تتمتع بالحصانة الدولية.
على صعيد متصل، أقر الكنيست الإسرائيلي قانونًا يمنع الأونروا من العمل داخل البلاد، متهمًا إياها بالتحيز وبدعم بعض موظفيها لحركة حماس، مما يفاقم من حدة التوترات حول نشاط الوكالة في المنطقة.



