دعوات شعبية في عدن لمقاطعة تظاهرة الزبيدي وتأكيدا على رفض الفوضى واستمرار الاستقرار الخدمي

شهدت مدينة عدن في الأيام الأخيرة دعوات شعبية واسعة لمقاطعة التظاهرة التي دعا إليها عيدروس الزبيدي، وذلك في إطار رفض المواطنين العودة إلى أجواء الفوضى. وقد أكد الكثير من الناشطين والأهالي أن تطورات إيجابية في الخدمات العامة تدفعهم للتأكيد على دعم الاستقرار الحالي.
يعيش سكان عدن حالة من الفخر جراء التحسن اللافت في الخدمات الأساسية، حيث يتم الآن الاستمتاع باستقرار في قطاع الكهرباء والمياه. كما لوحظ تحسن ملحوظ في توفر الغاز المنزلي، مما ساهم في إنهاء الأزمات التي عانت منها المدينة، فضلاً عن انتظام رواتب منتسبي الجيش التي تم صرفها لشهرين متتاليين، مما أعطى دفعة جديدة للاقتصاد المحلي.
وقد اتهم ناشطون منظمي التظاهرة بمحاولة عرقلة جهود التنمية في المدينة، مؤكدين أن هذه التحركات تهدف إلى إدامة حالة الفوضى واستمرار معاناة المواطنين التي كان يتم استغلالها سابقاً لتحقيق مصالح ضيقة.
في مشهد موازٍ، تهافت عدد كبير من جموع المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن شكرهم للمملكة العربية السعودية على دورها الكبير في تحسين الأوضاع الأمنية والخدمية في عدن. ودعا الناشطون الجميع إلى توحيد الصفوف خلف المملكة، مع التأكيد على أهمية تجاوز المصالح الحزبية من أجل الاستمرار في مشروع البناء والإعمار.
اتفق العديد من سكان المدينة على أن الفوضى لم تؤدِ إلا إلى الدمار، مشيرين إلى أن الأمن والاستقرار الذي تحقق حديثاً يستحق التقدير والحفاظ عليه.



