البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوقع مذكرة تعاون مع الهيئة العامة للتجارة الخارجية لتعزيز التنمية المستدامة

يستمر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تعزيز جهوده نحو تحقيق التنمية المستدامة عن طريق الشراكة مع مختلف الجهات. حيث تم توقيع مذكرة تعاون جديدة مع الهيئة العامة للتجارة الخارجية، تهدف إلى توسيع مجالات التعاون وتحقيق التكامل في الجهود بما يخدم الأهداف المشتركة ويعزز مسارات الإعمار في اليمن.
المذكرة، التي تم توقيعها من قبل المحافظ المكلف للهيئة محمد العبد الجبار ومساعد المشرف العام للبرنامج المهندس حسن العطاس، تهدف إلى إنشاء أسس عملية لمبادرات مشتركة تهدف لتحفيز القطاع الخاص بالتنسيق مع الجهات المحلية. كما تشمل تنظيم مؤتمرات وندوات ولقاءات تهدف لدعم وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع عجلة التعافي الاقتصادي والمساهمة في جهود التنمية والإعمار.
منذ تأسيسه في عام 2018، قدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعماً واسعاً لمختلف القطاعات الأساسية والحيوية في البلاد. ويعتمد النهج الاستراتيجي للبرنامج على ربط تطوير البنية التحتية وتعزيز رأس المال البشري بتمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً فعالاً في التنمية. وقد ساهم البرنامج في خلق فرص عمل مباشرة عبر مشاريع تم تنفيذها بالتعاون مع مقاولين واستشاريين وموردين يمنيين، مما ساعد في إنعاش الدورة الاقتصادية عن طريق تحفيز سلاسل الإمداد والتوريد.
وتعزز الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية وكذلك منظمات المجتمع المدني نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه. ويعكس التعاون الجديد مع الهيئة العامة للتجارة الخارجية التزام البرنامج بالاستمرار في العمل نحو تحقيق التنمية المستدامة في اليمن.



