الإمارات تبدأ انسحابها الرسمي من سقطرى وتسليم القطاعات الحيوية للسعودية

أفادت مصادر محلية في أرخبيل سقطرى بأن دولة الإمارات العربية المتحدة بدأت رسميًا انسحابها من القطاعات الحيوية التي تديرها منذ عدة سنوات، مما أسفر عن سحب المعدات وتسريح الموظفين وإيقاف التمويل بشكل مفاجئ.
وتضمن هذا الانسحاب تسليم مستشفى خليفة، وهو المستشفى الرئيسي في الجزيرة، إلى السلطات المحلية. وقد تم إنهاء عقود الأطباء والموظفين الإداريين المرتبطين بالشركة الإماراتية المعنية، بالإضافة إلى سحب المعدات الطبية والتقنية.
كما تولت لجنة الإعمار السعودية استلام المستشفى بشكل فوري لضمان استمرار الخدمات الصحية، وذلك تزامنًا مع وصول طائرات إغاثة سعودية إلى الجزيرة.
من جهة أخرى، تلقى قطاع التربية والتعليم في سقطرى صدمة كبيرة نتيجة إيقاف نشاط “مؤسسة خليفة التعليمية”، حيث تم إخراج حوالي 1000 موظف، منهم معلمون وإداريون، من الخدمة، مع توقف الرواتب والمكافآت التي كانت تُمنح لهم من قبل الإمارات، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار في العام الدراسي.
فيما يتعلق بقطاع الطاقة، فإن الانسحاب الإماراتي أدى إلى فقدان واسع في نشاط محطة الوقود الرئيسية، إذ تم إنهاء التعاقدات السابقة، وتم تسليم إدارة شركة الكهرباء في سقطرى للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يسعى لتطبيع الأوضاع وتوفير الوقود اللازم.
أيضًا، شمل الانسحاب الاستثمارات الإنتاجية، حيث توقف النشاط في مصنع “برايم للأسماك” منذ السادس من يناير، مما أدى إلى تسريح عدد كبير من الصيادين والعمال.



