وفاة العلامة عمر بن حامد الجيلاني مفتي الشافعية بمكة المكرمة أثناء رحلة دعوية في الطائرة

توفي العلامة عمر بن حامد الجيلاني، مفتي الشافعية في مكة المكرمة، اليوم في حادث مأساوي أثناء رحلة جوية كانت تقله من سلطنة عُمان إلى إندونيسيا. الراحل كان في طريقه إلى هناك للمشاركة في نشاط دعوي مخصص لنشر العلم والمعرفة، مما جعل رحيله يكتسب طابعًا مؤثرًا إذ وافته المنية في سبيل الدعوة.
يُعرف الجيلاني بكونه أحد أبرز العلماء في المذهب الشافعي، حيث شهد مسيرته العلمية تخرج المئات من طلاب العلم من مختلف الجنسيات. كان له دور بارز في المجتمع العلمي نظراً لمنهجه الوسطي وأخلاقه الرفيعة، مما جعله يحظى بمحبة واحترام الكثيرين.
بهذا الفوز الكبير، تثير الوفاة مشاعر الحزن والألم بين أوساط العلماء والطلاب وعامة المسلمين، الذين فقدوا عالمًا ربانيًا وأحد أعمدة الفقه الإسلامي. في هذا الإطار، تتمنى الأمة المحمدية لأسرة الفقيد وطلابه الصبر والسلوان، ويدعون الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويجعل مثواه الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



