اخبار اليمن

مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة والمتحدث السابق باسم نظامه يتهم عصابات خارجية بالاغتيال

مقربون من سيف الإسلام القذافي أكدوا مقتله في ظروف غامضة مساء الثلاثاء، حيث أفاد موسى إبراهيم، المتحدث السابق باسم النظام الليبي، عبر منصة فيسبوك، بأن نجل القذافي تعرض للاغتيال “غدراً”. وقد أشار إبراهيم إلى أن الحادثة تأتي في سياق محاولات إفشال أي جهود للوحدة الوطنية وإبقاء البلاد في حالة من الانقسام لإرضاء مصالح أجنبية.

تحدث إبراهيم عن محادثة جرت مع سيف الإسلام قبل يومين فقط حول مستقبل ليبيا، واصفًا العملية بأنها نُفذت من قبل ما أسماها بـ “عصابات غدر وخيانة” مدعومة من الخارج، مشيرًا إلى عدم توفر تفاصيل دقيقة حول مكان وقوع الحادث.

بدوره، نعى عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام، عبر صفحته الخاصة، دون تقديم تفاصيل حول الملابسات المحيطة بالحادثة، مكتفيًا بعبارة “في ذمة الله”.

في المقابل، نفى “اللواء 444” التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية أي علاقة له بالحادثة، مؤكدًا عدم وجود أي انتشار عسكري في الزنتان أو أوامر بالتحرك لملاحقة سيف الإسلام، مما يضيف علامات استفهام بشأن المعلومات المتداولة حول مقتله.

تستمر حالة الغموض حول موقع سيف الإسلام الفعلي، حيث عاش في مدينة الزنتان منذ عام 2011، بعد إخلاء سبيله في 2017. وقد تظل تحركاته بعيدة عن الأنظار، على الرغم من كونه مرشحاً محتملاً في الانتخابات الرئاسية المتعثرة.

تشهد ليبيا انقسامًا سياسيًا منذ سنوات، بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المعينة من البرلمان في بنغازي برئاسة أسامة حماد، مما complicates المشهد الأمني والسياسي في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى