تحسن ملحوظ في الأوضاع النفسية والمعيشية في عدن قبيل شهر رمضان وفقاً للصحفي محمد مهيم

في جولة ميدانية بالعاصمة المؤقتة عدن، ألقى الصحفي محمد مهيم الضوء على حالة من الاستقرار النفسي والمعيشي التي تميزت بها شوارع المدينة، مشيراً إلى تباين واضح بين الوضع الراهن وما كانت عليه الأوضاع في السنوات السابقة.
كانت رؤية مهيم أكثر من انطباع عابر، إذ رصد من خلال ملاحظاته تغيراً إيجابياً في “نفسيات الناس” وارتفاع منسوب التفاؤل مع اقتراب شهر رمضان المبارك. ووفقاً لتوضيحاته، فإن هذا التحسن النفسي والاجتماعي يعود إلى توفر “الثالوث المحرم” الذي يتضمن الكهرباء، الخدمات الأساسية، وصرف المرتبات، والذي يمثل ضرورة جوهرية تمس حياة المواطن بشكل مباشر.
قال مهيم إن هذا المزيج من المتطلبات الأساسية قد غير البوصلة نحو مشاعر من الاطمئنان والرضا، موضحاً أن المواطن البسيط يتجاوز اليوم الانجراف وراء الصراعات السياسية والشعارات البراقة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
رغم انشغال السياسيين بالمناورات والألاعيب، ركز المواطنون اهتمامهم على “العيش الكريم” ومقومات الحياة المستقرة. وجد مهيم أن توفر هذه الأساسيات هو المحرك الحقيقي لعودة الطمأنينة إلى الشارع والبيوت، مشيراً إلى أنها “الحقيقة المجردة” بعيداً عن المزايدات الإعلامية أو السياسية.
اختتم مهيم تصريحاته بتقديم التهاني للشعب اليمني بمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل، معبراً عن أمله في استمرار هذه الأجواء الإيجابية واستقرار الأوضاع المعيشية.



