استياء واسع في صفوف منتسبي المؤسسات العسكرية والأمنية بسبب تأخر صرف المرتبات لشهور قبيل رمضان

تواجه المنتسبون في المؤسسات العسكرية والأمنية وضعًا مأساويًا حيث تتواصل المعاناة بسبب تأخير صرف مستحقاتهم المالية. توقف صرف الرواتب لأكثر من ثلاثة أشهر أدى إلى تصاعد الاستياء بين العسكريين، الذين يعبرون عن شعور بالإحباط من تجاهل الجهات المسؤولة لمناشداتهم أثناء الأوقات الصعبة.
في حين يتعين على الأسر مواجهة التحديات المعيشية المتزايدة مع اقتراب شهر رمضان، الذي يتطلب مزيدًا من الالتزامات المالية، يؤكد العديد من العسكريين أنهم لم يتلقوا أي دعم مالي خلال الأشهر الأخيرة. تفاقمت الأوضاع بالنسبة لهم مع الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية، مما جعل القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة بالعالم أمرًا صعبًا.
يعتبر هؤلاء الجنود أن تضحياتهم في خدمة الأمن والدفاع لم تجد التقدير المناسب، فقد تركوا لمواجهة ظروف اقتصادية ضاغطة دون تلقي أي دعم مالي. وعبّر المنتسبون عن مطالبهم بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لإنهاء معاناتهم، مشيرين إلى أهمية صرف الرواتب المتأخرة دفعة واحدة لتحقيق استقرار مالي لعائلاتهم.
يشير الجنود إلى أن الرواتب الحالية، رغم بساطتها، تُعتبر أساسية في توفير أقل الاحتياجات الضرورية، وأن التأخير الطويل قد أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.



