أهالي المختطفين المحكوم عليهم بالإعدام يوجهون رسالة عاجلة للمفاوضين بضرورة إنقاذ أرواح ذويهم في جولة عمان

طالب أهالي المختطفين المحكوم عليهم بالإعدام في سجون مليشيا الحوثي بتدخل عاجل من الحكومة، وذلك في رسالة موجهة إلى الوفد الحكومي المفاوض الذي يستعد للتوجه إلى عمان. وشدّد الأهالي على أهمية وضع ملف أبنائهم في مقدمة الأولويات خلال الجولة التفاوضية القادمة، مشيرين إلى أن أرواحهم تمثل “أمانة في أعناق المفاوضين”.
ذكرت الرسالة مخاوف الأهالي من تنفيذ الأحكام القاسية، حيث اعتبروا أن هذه الإجراءات لا تمثل مجرد مسائل سياسية بل عبارة عن “مقصلة” تهدد حياة أبنائهم. وأعربوا عن أن كل لحظة تمر دون حسم هذا الملف تزيد من حالة الرعب التي يعيشها المختطفون وعائلاتهم في انتظار أخبار إنقاذهم.
كما ناشد الأهالي الوفد بالتمسك بمسؤوليتهم الإنسانية والوطنية، وعدم السماح للمناورات السياسية بالتأثير على حقوق أبنائهم في الحياة. وأكدوا على ضرورة تحقيق “عيدية” حقيقية تتمثل في لم شملهم مع ذويهم، واعتبروا أن إنقاذ المختطفين هو الأولوية الأولى لتحقيق “تبييض السجون” الفعلي.
دعوا كذلك إلى تحويل جولة عمان إلى فرصة لإنقاذ الأرواح بدلاً من كونها مجرد محطة للمفاوضات التقليدية. وذكّر الأهالي بأن التاريخ سينظر إلى هذه اللحظات الفارقة، إما كفرصة لإنقاذ الأبرياء أو كخيبة أمل تؤدي بهم إلى مصيرهم المظلم، مؤكدين أن عودتهم كشرط أساسي لنجاح هذه المهمة الإنسانية.



