أ.د. فضل مراد يوجه فتوى قوية للحكومة الجديدة حول أهمية اليمين الدستورية ومل حقه

وجّه أ.د. فضل بن عبد الله مراد، الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تحذيراً إلى الحكومة الجديدة والمسؤولين حول الأحكام الشرعية المتعلقة باليمين الدستورية. وبيّن أن اليمين الدستورية تمثل عهداً يتعهد به المسؤولون تجاه الأمة، محذراً من التلاعب بها لأغراض سياسية.
وأوضح د. مراد أن نكث العهد باليمين الدستورية يُعَد من أعظم الأوزار، قائلاً إنه لا كفارة لمرتكب هذا الفعل إلا “لعنة الله وغضبه”. وأكد أن الذي يتخلى عن هذا العهد يتعرض لعقاب إلهي، مشدداً على أن المسؤول ينبغي أن يعتبر الله شاهداً على عهده.
وحذّر من الظاهرة المتنامية لاستخدام الأيمان كوسيلة للغدر، مشيراً إلى أن بعض الأفراد قد ينكثون عهودهم طمعاً في مكاسب مادية من دول أو جهات أكثر قوة. إذ وصف هذا الفعل بأنه استبدال عهود الله بثمن بخس.
وأفاد مراد بأنه ينبغي عزل أي مسؤول ينقض اليمين، محذراً من أن الله قد يسلط عليه من يهلكه إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة. وقد ربط بين اليمين والعدل، مشدداً على أن أي عدوان أو ظلم يكمن في انتهاك العهد يعد من الكبائر.
وفيختام فتواه، ذكّر المسؤولين بأن المناصب فانية، بينما ما عند الله هو الباقي. ودعا الوزراء إلى الالتزام بالعهد، محذراً من أن الكذب على الشعب بشأن تحقيق اليمين يعد من أعظم الأكاذيب. وتطرقت فتواه إلى 13 مسألة تتعلق باليمين الدستورية وأهمية الوفاء بها، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم تدعم رؤيته.



