اخبار اليمن

تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية لجماعة الحوثي عبر مسارات بحرية وبرية متعددة

تشير مصادر مطلعة إلى زيادة نشاط عمليات تهريب المعدات العسكرية والتقنيات المتطورة لمصلحة جماعة الحوثي، وذلك عبر عدة مسارات بحرية وبرية تشمل دولًا أفريقية. وتستخدم هذه الشبكات قوارب صيد تقليدية كغطاء لعملياتها.

في المسار الغربي، تبدأ عمليات التهريب من إريتريا إلى موانئ الحديدة، حيث يتم نقل شحنات تشمل أجهزة عسكرية متطورة يُعتقد أنها مرتبطة بتطوير الطائرات المسيرة والصواريخ. وتفيد التقارير بوصول خبراء يُعتقد أنهم من روسيا، في إشارة إلى توسع دعم الحوثيين الفني من خارج الإطار الإقليمي التقليدي.

أما بالنسبة للمسار الجنوبي، فإن شحنات تنطلق من بوصعيد في الصومال إلى سواحل محافظة لحج، محملة بمواد كيميائية ومكونات تستخدم في تصنيع الألغام والمتفجرات. وتُنقل هذه المواد براً عبر طرق وعرة إلى المعامل الحوثية في الحديدة.

تعتمد شبكات التهريب على قوارب كبيرة من نوع “جلبات”، وهي قوارب خشبية تقليدية قادرة على حمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. وتساعد حركة الصيد الكثيفة في مياه البحر الأحمر وخليج عدن على تخفيف احتمال اكتشافها من قبل الدوريات البحرية الدولية.

تتضح بذلك الصورة القاتمة لأنشطة التهريب التي تساهم في تعزيز قدرات جماعة الحوثي على مختلف الأصعدة، مما يبرز أهمية متابعة هذه العمليات بشكل دقيق للحد من تأثيرها على الأمن الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى