نمط حياة بشار الأسد: عزلة ورفاهية مشبوهة تمولها تجارة المخدرات قبل سقوط نظامه

كشفت معلومات جديدة نشرتها مجلة “ذا أتلانتيك” عن حياة بشار الأسد قبل انهيار نظامه، مشيرة إلى أنه كان يعيش في عالم من العزلة التامة عن الواقع المحيط. وذكرت أن الأسد قضى معظم وقته في مشاهدة المحتويات الإباحية ولعب ألعاب الفيديو، مثل لعبة “كاندي كراش” المفضلة لديه، دون أي إدراك لما يحدث في بلاده التي كانت تعاني من أزمات حادة.
كما أوضح التقرير أن نمط حياة الرفاهية للأسد وعائلته كان مدعوماً بشكل كبير من التجارة غير المشروعة للمخدرات، في حين كان ضباط جيشه يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة. وقد أفادت المعلومات بأن الأسد فقد التواصل مع مسؤوليه ومع الشعب، مما يعد أحد الأسباب الرئيسة لانهيار نظامه بجانب عوامل أخرى مثل اغتيال حسن نصر الله وانشغال بوتين بحرب أوكرانيا، مما أدى إلى تراجع الدعم الروسي له.
وفي تفاصيل أخرى، تطرق التقرير إلى قضية تصفية المذيعة لونا الشبل، التي كانت تُعد عشيقة للأسد. وكما ذكر، فإن الأسد أصدر أمرًا بتصفيتها في عام 2024 بعد أن بدأت تشعر بقرب انهيار حكمه وأبدت رغبتها في الانفصال عنه. وتبين أيضًا أنها كانت على اتصال بأطراف متعددة، بما في ذلك روسيا، التي كانت تزودها بمعلومات عن التحركات الإيرانية. وقد كشفت إيران عن شكوكها بشأن نشاط الشبل التجسسي، مما عجل في تصفية الأسد لها.
وفي ختام التقرير، تم التأكيد على أن سقوط النظام السوري كان مفاجئا للدوائر السياسية في واشنطن وموسكو، حيث لم تكن تلك القوى راضية عن الطريقة التي انتهت بها الأحداث في دمشق.



