اخبار اليمن

مصر ترفض محاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء وتؤكد دعمها لحقوقهم الوطنية

حذّر عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، من محاولات دولية مستمرة تهدف إلى إبعاد القضية الفلسطينية عن الأضواء، مشددًا على أن هذا التجاهل يهدد الاستقرار الإقليمي ويعتبر قضية أمن قومي لمصر والدول العربية.

وأوضح موسى في محاضرة حديثة بالقاهرة أن أي تسوية لا تأخذ بعين الاعتبار حقوق الفلسطينيين وتقرير مصيرهم لن تؤدي إلى حل دائم للصراع. واعتبر أن الظروف الحالية تعد من “بالغة الدقة”، نظرًا لتزايد الأزمات الإقليمية مثل الحرب في غزة، والتوترات الأمنية في السودان والقرن الإفريقي، بالإضافة إلى الأوضاع المضطربة في اليمن.

وأشار إلى أن هذه الأزمات تتداخل مع مساعي إعادة تشكيل النظام الدولي، حيث شهدت السنوات الأخيرة جهودًا لتصفية القضية الفلسطينية عبر تجاوز حقوق الفلسطينيين. وأكد هذا الأمر مرفوض عربيًا، معبرًا عن قلقه من تراجع دور القانون الدولي الذي لم يعد يُحترم في ظل الأزمات الحالية.

تحدث موسى أيضًا عن فشل مجلس الأمن في أداء دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين، مشيرًا إلى تأثير استخدام حق النقض والازدواجية في المعايير. ورأى أن النظام الدولي الحالي يتآكل لصالح فرض نظام جديد دون مشاركة فعلية من الدول المتوسطة.

فيما يخص الدور المصري، أكد موسى على أن القاهرة كانت دائمًا في مقدمة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، حيث ترفض بدورها أي محاولات لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، معتبرًا ذلك انتهاكًا مباشرًا لسيادتها. وبالمثل، أثنى على موقف السعودية الرافض للتطبيع، معتبرًا أنه يدل على قدرة الدول العربية على اتخاذ مواقف حاسمة.

وفي ختام حديثه، شدد موسى على أهمية الوصول إلى تسوية سياسية تتضمن إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يتماشى مع مبادرة السلام العربية منذ عام 2002. كما دعا إلى ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية في أسرع وقت لتشكيل قيادة قادرة على مواجهة التحديات الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى