إسرائيل تعبر عن قلقها من احتمال هجوم الحوثيين وتكثف الاستعدادات الأمنية على عدة جبهات

تشعر الأوساط العسكرية والأمنية في إسرائيل بقلق متزايد بشأن نشاطات حركة “أنصار الله” اليمنية، المعروفة بالحوثيين، وسط توقعات بإمكانية قيامهم بإرسال قوات برية نحو الحدود الإسرائيلية.
في سياق متصل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا موسعا لمناقشة جاهزية المنظومة الأمنية لمواجهة تحديات متعددة تشمل إيران، اليمن، لبنان وغزة، وذلك بعد عودته من زيارة للولايات المتحدة. خلال هذا الاجتماع الهام، تم استعراض الأوضاع من الجبهات المختلفة، بما في ذلك تقييم وضع حركة “حماس” في غزة، ومدى تعافيها.
تناولت التقارير العسكرية الإسرائيلية التطورات في الجبهة اليمنية، حيث تعمل الاستخبارات على فهم استراتيجيات الحوثيين رغم التحديات الداخلية التي يواجهونها، بما في ذلك الصراعات مع السعودية. كما تشير المعلومات إلى أن الحوثيين يسعون لتطوير قدراتهم العسكرية، بما في ذلك إمكانية استخدام الصواريخ الباليستية ضد إسرائيل.
أجرت القوات الإسرائيلية خلال الأسبوع تمريناً عسكرياً يسعى لمحاكاة تدخلات عسكرية معادية، متضمنةً سيناريوهات تشمل تسلل قوات حوثية إلى إسرائيل ومحاولات السيطرة على نقاط استراتيجية.
وبخصوص الجبهة الإيرانية، تتزايد التقديرات بأن الوضع الداخلي يتسم بالاحتجاجات ذات الزخم الواسع، مما يلزم إسرائيل بضرورة الحذر والعمل بفاعلية.
اجتماع نتنياهو تناول أيضا التحليلات المتعلقة بالجبهة اللبنانية، حيث تم تقديم معلومات بشأن الخروقات المحتملة من قبل حزب الله، مما دفع الجيش الإسرائيلي لتعزيز حالة التأهب والاستعداد لمواجهة أي تحديات قد تواجهها إسرائيل.
ويؤكد التقرير أن هناك استراتيجيات قيد التطوير لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة، مع التركيز على رفع الجاهزية الدفاعية والهجومية في القوات الجوية والبحرية.



