وزير النفط يطلق إجراءات لإنهاء أزمة المشتقات النفطية في سقطرى بتمويل سعودي

دشّن وزير النفط والمعادن، الدكتور محمد بامقاء، في أرخبيل سقطرى، الخطوات العملية لحل أزمة المشتقات النفطية. جاء ذلك بتمويل وتعاون مشترك مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وهو ما يعكس التزام الحكومة بتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأفاد الوزير بأن العملية بدأت بوصول باخرة تحمل 2190 طنًا من البنزين، حيث بدأ توزيع الوقود على المحطات المحلية. كما أكد أن باخرة أخرى ستصل قريبًا محملة بـ 2000 طن من الديزل، مما يشكل خطوة كبيرة نحو استقرار الخدمات الأساسية وحركة النقل، ويعمل على تخفيف الضغوط المعيشية عن المواطنين في الأرخبيل.
وأوضح بامقاء أن الهدف من هذه المجهودات لا يقتصر على علاج الأزمات الطارئة، بل يتجه أيضًا نحو تنمية بنية تحتية نفطية تضمن استدامة التموين وتدفق المشتقات النفطية والغاز بشكل منتظم.
كما أشاد بالجهود السعودية، مشيرًا إلى أن الدعم المقدم من البرنامج السعودي يمثل تجسيدًا للعلاقات الثنائية القوية، ويساهم في تحسين مستوى الخدمات وتطوير البنية التحتية في سقطرى وبقية المناطق المحررة.



