اشتباكات عنيفة في عتق تودى بحياة 6 وإصابة 32 خلال تظاهرة مسلحة لأنصار المجلس الانتقالي المنحل

اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم في مدينة عتق بمحافظة شبوة، راح ضحيتها ستة أشخاص وأصيب 32 آخرون، وفقًا لمصادر ميدانية. وقد بدأت المواجهات إثر تظاهرة مسلحة نفذها أنصار المجلس الانتقالي المنحل، الذين قاموا باقتحام مبنى السلطة المحلية وإطلاق النار على حراسة المبنى.
وذكرت مصادر أن غالبية المشاركين في التظاهرة ينتمون إلى محافظة الضالع، مسقط رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، الذي يقيم حاليًا في أبوظبي. وقد تزامنت هذه الاشتباكات مع استعدادات لعودة الحكومة الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، مما يشير إلى تصعيد محتمل من جانب الانتقالي المنحل وبتحريك من الإمارات لتعطيل هذه العودة.
وفي أثناء التظاهرة، قام المحتجون إنزال العلم اليمني من مبنى المحافظة، مرددين شعارات تهاجم تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية. واعتبر مراقبون هذه التصرفات دليلاً على نوايا الانتقالي المنحل لإضعاف الدولة وزعزعة الاستقرار.
بدورها، أصدرت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة بيانًا دعت فيه المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الدعوات للتحريض أو محاولات نشر الفوضى. وأكدت أنها تتابع بقلق الأحداث التي شهدتها المدينة، مشددة على ضرورة الحفاظ على النظام والقانون.
وأشارت اللجنة إلى أن العناصر المسلحة قامت بالاعتداء على أفراد الأمن والآليات التابعة لهم، مما أدى إلى وقوع ضحايا ومصابين. وأكدت أنها ستحمل المسؤولية لكل من خالف القانون وطرقت باب العنف المسلح، وذكرت أنها ستقوم بإجراءات التحقيق ضد كل من تثبت إدانته.
كما أكدت اللجنة احترامها لحرية التعبير وحق التظاهر السلمي، ولكنها شددت على ضرورة عدم السماح بأي أعمال تؤدي إلى الإخلال بالأمن أو تعريض حياة المواطنين للخطر.


