تغريدة ناصر حبتر تفتح جروح الخلافات الداخلية وتكشف عن هروب الزبيدي في أزمة ملف الأسرى

أثارت تغريدة حديثة للإعلامي السعودي ناصر حبتر جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية، حيث انتقد فيها بحدة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عيدروس الزبيدي، موجهاً له اتهامات بعدم المسؤولية. جاء ذلك عقب تغريدة للزبيدي دعا فيها أنصاره للاستمرار في “النضال”، رغم تراجع نفوذه السياسي.
حبتر لم يتردد في كشف زوايا مظلمة تتعلق بملف الأسرى، مستعرضاً تفاصيل مواقف الزبيدي حيال مجموعة من الأسرى الجنوبيين الذين قضوا أربعة أشهر في قبضة الحوثيين في مأرب، حيث رفض الزبيدي استلامهم، مما أثار موجة من الانتقادات ضده. وأكد حبتر أن تدخل السعودية كان حاسماً، إذ نجحت في تأمين عودتهم عبر منحهم الحماية المالية، حيث خصصت 20 ألف ريال سعودي لكل أسير كتعويض عن معاناتهم.
الجديد في الأمر هو أن حبتر تطرق إلى هروب الزبيدي إلى أبوظبي، واستعرض تفاصيل فراره عبر قارب إلى الصومال ومن ثم إلى الإمارات، بعد الضغوط العسكرية التي واجهتها ميليشياته. ويعاني الزبيدي اليوم من تداعيات خطيرة تتمثل في طعنه بخيانة وطنه، فضلاً عن عدم استجابته لدعوات الحوار التي وجهتها السعودية.
في ختام كلامه، أكد حبتر أن السعوديين ملتزمون بمساعدة اليمن وأهله، وأنهم يسعون لحماية الجنوب من الفتن. هذه المحادثة تتخللها تساؤلات حول التوجهات السياسية والمدنية في الأزمات الحالية، خاصة فيما يتعلق بملف الأسرى والمأساة الإنسانية في المناطق المحررة.



