اخبار اليمن

تصريحات التميمي تثير جدلاً حول توحيد التشكيلات العسكرية والأمنية في اليمن وتحذر من تداعيات تسليم الأسلحة للحوثيين والقاعدة

أثار تصريح أنور التميمي، الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، جدلاً كبيراً حول توجهات مجلس القيادة الرئاسي لدمج وحدات القوات الأمنية والعسكرية. وفي مقابلة مع موقع “إرم نيوز”، اعتبر التميمي أن الجهود الرامية لتوحيد القرار العسكري والأمني، والتي يقودها رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي بدعم من التحالف بقيادة السعودية، تستهدف إضعاف القوات الجنوبية.

وقال التميمي إن هذه القوات تمر بمرحلة صعبة من التخويب الممنهج، مشيراً إلى استهدافها عبر قطع المرتبات وسحب السلاح النوعي منها، فضلاً عن محاولات تفريقها جغرافياً. واعتبر أن هذه التدابير قد تؤدي إلى “تداعيات كارثية” تهدد الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن إضعاف القوات الجنوبية قد يعزز قوّة الحوثيين والجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش.

ورصد مراقبون تلك التصريحات كرفض واضح لخطة دمج التشكيلات المسلحة ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع تسريبات توحي بإمكانية تسليم الأسلحة الثقيلة إلى الحوثيين وتنظيم القاعدة، إذ تشير التقارير إلى وجود روابط بين قيادات معينة في المجلس الانتقالي المنحل وتلك الجماعات.

من جهة أخرى، تروج قيادات الانتقالي ووسائل الإعلام الإماراتية لفكرة أن انسحاب قوات الإمارات قد يؤدي إلى “فراغ أمني”، مما يفتح المجال أمام الجماعات الإرهابية. بينما أكدت الحكومة اليمنية مراراً أن غياب السيطرة على التشكيلات المسلحة هو ما يغذي التطرف، مشددة على أن الدولة الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بمكافحة الإرهاب وضمان الأمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى