تعاون يمني كوري لتطوير التعليم الفني والمعلوماتي وتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني

بحث وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور محمد كلشات المهري، مع سفير جمهورية كوريا لدى اليمن بونج كاي دو، فرص التعاون بين اليمن وكوريا في مجال التعليم الفني والمهني.
تم النقاش حول تعزيز الدعم المشترك وتحسين البنية التحتية للتعليم الفني، حيث تم استعراض مشاريع تشمل تجهيزات فنية وإنشاء معامل للطاقة المتجددة. وتعتبر هذه المشاريع من العناصر الأساسية التي تواكب التحولات العالمية في القطاع.
وقد أبدى الوزير المهري تقديره للدعم الكوري الموجه لقطاع التدريب المهني في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يساهم في تحسين جودة التعليم وتأهيل كوادر تنافس في سوق العمل.
كما أكد المهري على أهمية التعليم الفني والمهني كركيزة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على ضرورة تعزيز الجهود في هذا الاتجاه.
من جهته، عبر السفير الكوري عن التزام بلاده باستمرار دعم هذا القطاع الحيوي، معبرًا عن أمله في توسيع مجالات التعاون وتنفيذ مشاريع استراتيجية تعزز من تطوير التعليم الفني خلال الفترة المقبلة.
في ختام اللقاء، الذي حضره وكيل الوزارة رئيس المكتب الفني الدكتور معاذ المليكي، تم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين الجانبين لاستدامة التعاون وتحقيق التنمية وإعادة البناء في اليمن.



