تدهور صحي خطير لعيدروس الزبيدي ونقله إلى مستشفى أبو ظبي وسط تكتم رسمي

معلومات خطيرة تتداولها الأوساط السياسية حول الحالة الصحية لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عيدروس الزبيدي، الذي يعاني من تدهور صحي شديد. وفقًا لموقع إخباري مدعوم إماراتيًا، تم نقل الزبيدي إلى مستشفى زايد العسكري في أبوظبي لتلقي العلاج، وسط تكتم رسمي حول الوضع الصحي له. تشير مصادر مقربة من أسرته إلى أنه يعاني من مشكلات صحية مزمنة.
الموقف القائم ينعكس على الوضع السياسي في المنطقة، حيث يعتبر خبر تدهور صحة الزبيدي بمثابة جرس إنذار حول مستقبل رئيس المجلس. وقد تلقت الأنباء في وقت لاحق انتقادات من بعض الأوساط السياسية، حيث أُشير إلى أن هذا قد يكون مؤشراً على محاولات إماراتية لإبعاد الزبيدي عن المشهد السياسي.
من المثير للقلق أن المجلس الانتقالي كان قد أصدر بيانًا رسميًا بشأن تهديد حياة الزبيدي ونائبه، فرج البحسني، دون توضيح تلك التهديدات. كما أن الوضع السياسي يشير إلى ضغوطات متزايدة قد تؤثر على موقف الزبيدي، في حال استمرت التصعيدات الإقليمية والدولية التي تطالب بمحاكمته بتهم تتعلق بالخيانة.
الظروف المحيطة تشير إلى أن الإمارات تفضل التعامل مع الزبيدي بطرق تحمي سمعتها، وقد يكون الترويج لشائعات حول وفاة الزبيدي أو إبعاده عن منصبه جزءًا من استراتيجية لتفادي الاتهامات. تُظهر التسريبات المهاجمة له بشكل متزايد من بعض الشخصيات المحسوبة على المجلس الانتقالي، محاولة لتقليص أهميته وتغيير النظرة العامة حول دوره في الحركة الجنوبية.
ويبدو أن السلطات الإماراتية تدرك تمامًا التحديات التي قد تواجهها في حال استمرار الزبيدي في أداء مهامه القيادية. ومع ذلك، ستتابع الخطوات السياسية بعناية لمعالجة مشكلاته وتحديد مستقبله، قبل اتخاذ أي قرارات نهائية قد تؤثر على استقرار الأوضاع في المنطقة.



