سقطرى تعاني أزمة طاقة حادة إثر عمل تخريبي يستهدف المولدات الرئيسية

تعيش محافظة أرخبيل سقطرى أزمة حادة في قطاع الطاقة نتيجة لانقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ. فقد تبين أن هذا الانقطاع ناتج عن فعل تخريبي يهدف إلى تعطيل المولدات الرئيسية، وهو ما وصفته إدارة الكهرباء بأنه عمل متعمد من قِبل المشغل السابق.
في بيان لها، أوضحت إدارة كهرباء سقطرى أن شركة المثلث الشرقي القابضة، المشغل السابق الذي كان يتبع الإمارات، قامت بتهيئة أنظمة الأمان الخاصة بالمولدات. فقد وضعت الشركة نظامًا للإطفاء التلقائي وكلمات مرور معقدة للتحكم بالشاشات، الأمر الذي يجعل من الصعب على الفنيين الحاليين إعادة تشغيل المولدات.
هذه الأزمة تؤكد على تجارب سابقة مشابهة، مثل الحادثة التي وقعت في أغسطس 2018، حين أغلق مهندس يعمل لدى شركة إماراتية الكهرباء عبر استخدام شفرات سرية ردًا على تغيير إداري. وفي ذلك الحين، تمكنت السلطات من ضبط المهندس وإرغامه على إعادة الخدمة.
اليوم، تثير تكرار هذه الأحداث قلق سكان سقطرى، الذين يعبرون عن استيائهم من تأثيرها على حياتهم اليومية. ومع ذلك، أعربت إدارة الكهرباء عن اطمئنانها للسكان، مشيرة إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن استجاب للأزمة عن طريق إرسال فريق من المتخصصين لحل المشاكل التقنية. ومن المتوقع أن يبدأ الفريق مهامه في الأيام القليلة المقبلة لفك الشفرات وإعادة التيار الكهربائي.



