اخبار اليمن

بدء عملية إعادة تموضع القوات السعودية في قاعدة “مُرّة” العسكرية بشبوة بعد سنوات من إدارة إماراتية منفردة

بدأت القوات السعودية عملية إعادة تموضع استراتيجية في محافظة شبوة، والتي تقع شرقي اليمن، حيث وصلت وحدات سعودية إلى قاعدة “مُرّة” العسكرية. تعتبر هذه القاعدة مركزاً رئيسياً للعمليات الإماراتية في المنطقة منذ سنوات.

وحسب تقرير نشرته منصة “ديفانس لاين”، فإن القوة المكونة من ضباط وأفراد سعوديين عسكريين قد وصلت إلى المعسكر الواقع في جبل “مُرّة”، وهو الموقع الذي تسلمته القوات السعودية بعد أن كان تحت إدارة إماراتية منذ عام 2016. هذه الخطوة تشير إلى تحول كبير في إدارة العمليات العسكرية في شبوة.

تتميز قاعدة “مُرّة” بأنها واحدة من أكثر المواقع العسكرية تطوراً في اليمن، حيث تحتوي على مرافق متقدمة تشمل مراكز قيادة، مخازن محصنة تحت الأرض، وأنظمة اتصالات متطورة. وقد تطورت البنية التحتية للقاعدة لتشمل أيضاً منصات رادار ومنظومات للطائرات المسيّرة.

سياق هذا الانتشار السعودي يأتي في ضوء المواجهات العنيفة التي شهدتها مدينة عتق، حيث حاولت فصائل مسلحة موالية للمجلس الانتقالي اقتحام المجمع الحكومي، مما استدعى إرسال قوات إضافية من “قوات الطوارئ اليمنية” للعمل على استقرار الوضع.

علاوة على ذلك، يلاحظ المراقبون أن هذه التحركات العسكرية تعكس الجهود السعودية لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية والشرقية من اليمن، وخاصة في شبوة وحضرموت والمهرة، سعياً لتحجيم نفوذ التشكيلات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى