اخبار اليمن

ضرورة مراجعة تجربة عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي في ظل المخاوف من تكرار المحاصصة والشللية

أكد الصحفي والمحلل السياسي ياسر اليافعي على ضرورة إجراء مراجعة نقدية عميقة لتجربة اللواء عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي، مشيرًا إلى المخاوف الشعبية من تكرار ممارسات المحاصصة والشللية التي تعكس قلقًا مشروعًا.

وأوضح اليافعي أن مرحلة مضت ارتبطت في ذهن المواطنين بممارسات مثيرة للجدل، منها المحاصصة المناطقية وزيادة نفوذ المقربين، بالإضافة إلى الشلل في اتخاذ القرار، وملفات التلاعب في المخططات السكنية. وأكد أن هذه الأمور أسهمت في تراجع شعبية الزبيدي والمجلس، رغم أن تطورات الأحداث الأخيرة ساعدت على إصلاح تلك الصورة وكادت تحسن الوضع بعد الخلافات الداخلية.

ورغم النقد، شدد اليافعي على أن الزبيدي يبقى رمزًا حيويًا للقضية الجنوبية من منظور واقعي، مشيرًا إلى أهمية تصعيد الشارع الجنوبي كونه ضرورة، وذلك للضغط من أجل تحقيق مكاسب سياسية، ولإيصال رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي وصد القوى التي تسعى لنسف المكتسبات.

كما لفت إلى أن الوعي الشعبي ينظر اليوم إلى العودة إلى النسخة القديمة للمجلس الانتقالي كخيار غير مقبول، مضيفًا أن النخب الجنوبية التي عانت من التهميش في السابق أصبحت الآن في مقدمة الصفوف، وهي غير مستعدة للتراجع أو السماح بعودة الفوضى.

واختتم اليافعي بالإشارة إلى أن الوعي الشعبي ارتفع بشكل كبير، مما يتطلب توافقًا حقيقيًا يحافظ على المكتسبات دون إفراط أو تفريط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى