ميليشيا الحوثي تواصل احتجاز الشحنات والمواد الخام لمجموعة “إخوان ثابت” في معبر “عفار” مما يهدد الاقتصاد والعمالة في اليمن

في محافظة البيضاء، تواصل ميليشيا الحوثي احتجاز الشحنات والمواد الخام الخاصة بمجموعة “إخوان ثابت” التجارية في معبر “عفار”. هذا الإجراء يعكس بوضوح سياسة “التجريف الاقتصادي” التي تنتهجها الميليشيات، حيث حذر بعض المراقبين من احتمال حدوث كارثة اقتصادية وإنسانية وشيكة.
تشير المصادر المطلعة إلى أن الاحتجاز الذي يستمر منذ عدة أشهر قد تسبب في توقف شبه كامل لخطوط الإنتاج داخل مصانع المجموعة. ونتيجة لذلك، تتصاعد الخسائر المالية بسبب العطل وتلف المواد، بالإضافة إلى تراكم الغرامات جراء التأخير. الوضع يهدد حياة آلاف العمال والموظفين الذين يواجهون خطر فقدان وظائفهم ومصادر دخلهم.
المراقبون يعبرون عن اعتقادهم بأن هذه الخطوة ليست مجرد تصرف جمركي عادي، بل تنتمي لاستراتيجية حوثية تستهدف إضعاف القطاع الخاص من خلال الضغط على المجموعات التجارية الكبيرة لفرض جبايات غير قانونية أو استبدالها ببدائل تابعة للميليشيا. هذا الأمر قد يضعف ما تبقى من بنية تحتية اقتصادية وطنية لصالح “اقتصاد السوق السوداء” المحكومة من قبل القيادات الحوثية.
هذه السياسات أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط الاقتصادية، حيث اعتبر الناشطون أن هذه الممارسات تمثل “حرباً تجويعية” لا تتضرر منها البيوت التجارية فحسب، بل تمس حياة المواطن العادي الذي يعتمد على منتجات هذه المصانع وعلى فرص العمل التي توفرها.



