بارقة أمل في اليمن: دكتور عواض القرني يؤكد بداية مرحلة جديدة لبناء دولة قوية واستعادة مكانة البلاد

أكد عواض القرني، الكاتب السياسي والباحث الاستراتيجي، أن اليمن على مشارف مرحلة جديدة يُمكن أن تُعتبر “بارقة أمل” طال انتظارها. وأشار إلى أن التحركات الحالية التي تقودها المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع المخلصين من أبناء اليمن، توفر فرصة تاريخية لتأسيس دولة قوية تضم جميع المواطنين وتفتح الأبواب لعودة المغتربين.
كما أوضح القرني أن الظروف الصعبة التي عاشها اليمن على مدى السنوات الماضية، والمعاناة الاقتصادية والإنسانية التي نتجت عنها، دفعت العديد من اليمنيين إلى مغادرة بلادهم بحثًا عن سبل العيش. وذكر أن التحول المتوقع يهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة، مما يعيد لليمن مكانته الإقليمية، كما يشدد على أهمية سيادة القانون وبناء مؤسسات دولة تعزز الحقوق وتضمن الاستقرار.
في سياق الحديث عن الاقتصاد، تناول القرني ما تمتلكه اليمن من مقومات قوية في المدن والموانئ، حيث توقع أن يستعيد ميناء عدن مكانته كمركز عالمي حيوي للملاحة، مع انتعاش التنمية الصناعية وتحويل المدن إلى مراكز جذب للاستثمار. ومن المتوقع أيضًا توفير فرص عمل جديدة لتلبية احتياجات الشباب وتحقيق الازدهار الاقتصادي.
كما أعرب عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه السعودية في دعم الشعب اليمني، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يُعد ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. وأكد القرني أهمية العمل من أجل بناء الدولة الحديثة في اليمن، معربًا عن أمله في نجاح أبناء اليمن في مسيرتهم نحو مستقبل أفضل.



