اخبار اليمن

السعدي يحمل الإمارات مسؤولية التصعيد في عدن ويدعو لتعزيز الحكومة لمواجهة الفوضى

حمّل عبدالكريم السعدي، القيادي في “الحراك الجنوبي” ورئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية، دولة الإمارات مسؤولية التصعيد الذي يحدث حاليًا في عدن. وأشار في منشور له إلى ضرورة أن يكون رد الفعل إزاء هذا التصعيد بحجم الفعل نفسه، موضحًا أن الأزمة المتصاعدة أكبر من أن تُحل بالوسائل التقليدية، مثل المواجهات الميدانية بين المحتجين وقوات الأمن.

كما انتقد السعدي فاعلية “جماعة الانتقالي”، مُشيرًا إلى أن عمليات التحريض والفوضى تنظمها جهات مدعومة من الإمارات، متهمًا الضباط الذين يديرون حسابات التواصل الاجتماعي بالترويج للفوضى في عدن. وبحسب قوله، فإن التعليمات من الإمارات تهدف إلى destabilize المنطقة.

وفي سياق متصل، دعا السعدي الحكومة اليمنية المقبلة إلى التعامل بجدية مع الوضع، معتبرًا أنها “حكومة حرب”، وهو ما يستوجب اتخاذ إجراءات صارمة لوقف ما أسماه “عبث” بعض الجهات بالمؤسسات. وشدد على براءة قضية الجنوب من الأحداث الجارية، مضيفًا أن هناك قوى معينة تستغل الأوضاع الراهنة لتشويه القضية الجنوبية.

وتعثرت الحكومة اليمنية الجديدة في أول تحدٍ لها، حيث حذرت من أعمال تحريض وتصعيد تهدد استقرار عدن. وذكر مصدر مسؤول في مجلس القيادة أن العناصر الخارجة عن النظام أثارت الفوضى، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع تلك الأعمال بحذر لضمان حماية أمن المؤسسات العامة.

كما أعرب المصدر عن أسفه لسقوط ضحايا نتيجة هذه التصعيدات، وأكد أن الجهات التي تحرض وتحمل السلاح تتحمل المسؤولية القانونية عن تلك الأحداث. ورفضت الدولة إطلاقًا التعامل مع أي اعتداء على مؤسساتها، مشددة على أهمية احترام حقوق المواطنين في التعبير السلمي.

وفقًا للمصدر، فإن الحكومة الجديدة تعد بمثابة خطوة جادة نحو استعادة النظام واستقرار مؤسسات الدولة، وسط جهود تنسيق مع المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات. ورغم التحضيرات للمؤتمر الجنوبي، فقد أثار التصعيد المتزامن تساؤلات بشأن الأجندات الخارجة التي تهدف إلى إعادة إشعال الفوضى في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى