أسر المختطفين في البيضاء تطالب بإفراج عاجل عن ذويهم وسط تدهور صحتهم نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام

دخل الإضراب عن الطعام الذي ينفذه 15 مختطفًا من منطقة “أهل الحفرة” بمدينة رداع يومه الثالث، في ظل تدهور الحالة الصحية لبعضهم في سجون محافظة البيضاء. ووفقًا لمصادر محلية، تم نقل أحد المختطفين، وهو “حمادة علي محمد الظاهري”، إلى المستشفى بشكل عاجل بعد تعرضه لضعف شديد نتيجة الإضراب المستمر.
يعاني هؤلاء المعتقلون من الاحتجاز منذ ستة أشهر دون توجيه تهم رسمية أو إحالة ملفاتهم إلى النيابة العامة. وعليه، لا توجد أي أدلة تدينهم، مما يجعل استمرار احتجازهم غير مبرر قانونيًا.
في سياق متصل، وصف حقوقيون إجراء مليشيا الحوثي بنقل المختطفين من رداع إلى سجون البيضاء بأنه “تعسفي”، حيث زاد من معاناة الأسر التي يصعب عليها زيارة ذويها أو تزويدهم بالاحتياجات الأساسية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه الأسر اليمنية.
تجدد أسر المختطفين مطالبها المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بالتدخل العاجل للإفراج عن ذويهم، محملة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وحياتهم.



