تحسن الأوضاع الخدمية والمعيشية في عدن عقب هزيمة المجلس الانتقالي بفضل جهود السعودية

شهدت الأوضاع الخدمية والمعيشية في مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وذلك بعد ما وصفه البعض بهزيمة المجلس الانتقالي. ويعود هذا التقدم إلى الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية، وفقاً لما ذكره المحلل السياسي الدكتور فارس البيل، رئيس مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية.
وأوضح البيل أن هذه التحسينات، التي افتقدها المواطنون لأكثر من عقد من الزمان، أدت إلى شعور بالارتياح بين السكان، في حين ألقى اللوم على ما أسماهم “البقايا العابثة” الذين يسعون لعرقلة الاستقرار ولإفساد فرحة المواطنين.
وأشار البيل إلى أن الجمهور بدأ يدرك أن المجلس الانتقالي، رغم ما يمتلكه من ميزانيات ضخمة، كان يتعمد إبقاء الوضع متدهوراً وفوضوياً، بينما يدعي أنه يسعى لخدمة المواطنين.
كما أكد أن التصعيد الأخير من بعض الأطراف، تحت ذريعة رفض الحكومة الجديدة، يكشف عن التناقض في مواقفهم، معتبراً أن هذه التحركات تعبر عن “الورقة الأخيرة” التي يمكن أن يستخدموها.
ودعا البيل الدولة اليمنية إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد هؤلاء العابثين، مشدداً على أهمية الاستجابة لتطلعات المواطنين نحو الأمن والاستقرار والتنمية، مع العمل بموجب الدستور والقانون.



