تصاعد حدة التوتر في مديرية الرجم بمحافظة المحويت عقب مقتل قائد الأمن المركزي الحوثي أثناء حملة أمنية

تشهد عزلة “بني الجلبي” في مديرية الرجم بمحافظة المحويت اليمنية تصاعدًا ملحوظًا في التوتر، حيث اندلعت مواجهات مسلحة بين الأهالي وعناصر من جماعة الحوثي. ويأتي هذا التصعيد بعد مقتل قائد الأمن المركزي، مجلي عسكر فخر الدين، في ظروف أثارت القلق في المنطقة.
وفق مصادر محلية، قُتل فخر الدين برصاص مواطن قبلي في قرية بيت الجبلي، بعد أن تعرض الأهالي لممارسات استفزازية خلال حملة أمنية نفذتها الحوثيون. وأطلق المواطن النار بعد تكرار هجمات القوات الأمنية التي أثارت غضبه، ما أسفر عن مقتل Fخر الدين على الفور.
تلا ذلك تدفق تعزيزات من الحوثيين إلى المنطقة لمحاصرة القرية وملاحقة الجاني، ما يزيد من حدة التوتر المحلي. وتعتبر هذه الأحداث مؤشرًا على حالة الاحتقان المتزايد في المناطق الخاضعة للحوثيين، حيث تتكرر الحملات الأمنية بغرض ملاحقة المطلوبين، مما يؤدي أحيانًا إلى اندلاع الإحتجاجات.
وفي إدانات شديدة، وصفت السلطة المحلية في محافظة المحويت ما يحدث في مديرية الرجم بالجرائم والانتهاكات ضد المدنيين. وذكر بيان صادر عن السلطة المحلية أن الحوثيين استخدموا أسلحة متنوعة لترهيب السكان ودخول القرى الآمنة.
كما أكد البيان أن هذه الأفعال ترقى إلى “جرائم حرب”، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى ضرورة توثيق هذه الانتهاكات وممارسة الضغط لإيقافها. تساعد هذه الأحداث في كشف الأوضاع الأمنية والاجتماعية المضطربة في المحافظة، والتي تشهد حاليًا حالة من الاستنفار الأمني خوفًا من اتساع دائرة التوتر.



