اجتماع تاريخي بين مشائخ ردفان والمستشار الشهراني يبحث تداعيات الأزمة ويحدد ملامح المرحلة القادمة

عُقد اجتماع رفيع المستوى بين مشائخ ووجهاء قبائل العلوي في ردفان والضالع، برئاسة الشيخ توفيق صالح بن صائل العلوي، ومستشار قائد قوات التحالف، فلاح الشهراني. جاء هذا اللقاء، الذي وصف بالتاريخي، لبحث التداعيات العسكرية والإنسانية وهو يهدف لرسم ملامح المرحلة القادمة.
اعترف الشهراني بوقوع “خطأ” في الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى فشل محاولات احتوائها سابقًا. كما أعلن عن استعداد التحالف لجبر الضرر من خلال تقديم حزمة من المشاريع التنموية تعويضًا عن المعاناة التي تحملها أبناء ردفان.
أكد الشيخ توفيق العلوي ومشائخ ردفان الآخرون تمسكهم بالثوابت الجنوبية، مشددين على أنه لا يمكن المساومة على دماء أبناء ردفان، وأكدوا على خيار الاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة، مؤكدين بأنهم متمسكون بالوقوف خلف القيادة الجنوبية حتى تحقيق النصر.
تقدم وفد ردفان بملفات إنسانية وحقوقية مهمة تتطلب معالجة فورية، تشمل تسليم جثامين الشهداء من حضرموت، الإفراج عن الأسرى في سجون مأرب، وصرف رواتب القوات الجنوبية. أبدى الشهراني استعداده للبدء في معالجة هذه الملفات بمجرد استلام الكشوفات اللازمة.
كما وعد الوفد بمشاريع استراتيجية في ردفان، مثل إنشاء جامعة ومستشفى تخصصي، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية. وفي سياق طمأنة الأهالي، أكد الشهراني عدم وجود أي قوات شمالية في عدن، وأن القوات المتواجدة هي جنوبية بالكامل.
اختتم الشيخ توفيق العلوي بالقول إن ردفان ستظل صمام أمان للمشروع الوطني، مع استمرار الطلب بحقوق أبناء المنطقة التي تعتبر حقًا مكفولًا لهم.



