فضائح الحوثيين: رجل أعمال يواجه الإفلاس بعد تمويله لعملياتهم العسكرية

في محافظة عمران، تم الكشف عن قصة مثيرة تتعلق برجل الأعمال ياسر مصلح اللوزي، الذي عاش تجربة قاسية بعد أن استثمر ثروته الضخمة، المقدرة بـ 60 مليار ريال يمني قديم، في دعم مليشيا الحوثي. ورغم الجهود الكثيرة التي بذلها لمساندة الجماعة، وجد نفسه متعرضًا للخداع والتنكّر بعد أن استنفدت المليشيا ثروته.
تحدد بداية القصة عندما اجتاحت مليشيا الحوثي عمران وصنعاء، حيث استهدفت القيادات الحوثية اللوزي، بفضل حسّه للوجاهة ورغبته في الظهور. واستغل الحوثيون ولعه بالمجاملات والثناء، حيث أغدقوا عليه بعبارات كإشادة “السيد يسلم عليك”، وهي عبارات كانت بمثابة كلمة السر التي فتحت أمامهم خزائنه لتقديم الدعم العسكري.
ومع مرور الوقت، تحول التقدير المتبادل إلى خيبة أمل، فقد تم استنزاف اللوزي، الذي أصبح اليوم مفلسًا ويعيش حالة من الجحود من قبل المليشيا. وفي خطوة مفاجئة، أعلنت الجماعة أن الأموال التي دفعها ليست ملكه، في حين تلقت أسرته التهديدات لمنعه من الحديث عن الموضوع.
نتيجة لأسلوب المليشيا المعروف بـ”استخدام المناديل”، تعرض اللوزي للشيطنة والتحريض، مما اضطره لبيع ممتلكاته لتغطية الديون المتراكمة. وفي ضوء هذه الأحداث، وجه ناشطون دعوات للوقوف إلى جانب اللوزي، مشيرين إلى أن ما تعرض له يعد عملية احتيال منظمة، داعين إلى ضرورة إنصافه.



