قوات أمنية تغلق مقر الجمعية الوطنية في التواهي وتمنع دخول أعضائها بناءً على توجيهات من مجلس القيادة الرئاسي

قامت قوات أمنية بمنع أعضاء وموظفي الجمعية العمومية من دخول مقر الجمعية في مدينة التواهي، حيث أغلقت المبنى بشكل كامل. كما تم منعهم من دخول مقر هيئة الشؤون الخارجية للمجلس، الذي يقع في نفس المديرية. يُذكر أن المبنيين كانا تحت سيطرة الانتقالي قبل سنوات، إذ احتل الأول بعد أن كان مقرًا لحزب المؤتمر الشعبي العام، بينما كان الثاني مقرًا لوكالة “سبأ” الحكومية.
في فيديو تم تداوله، أشار أحد قيادات الانتقالي “المُحل” إلى أن عملية الإغلاق جاءت بتوجيهات من عبدالرحمن المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد ألوية العمالقة. وتعتبر هذه المرة الثانية التي تُغلق فيها مقار تُعنى بقيادات الانتقالي المدعومة من الإمارات، حيث تم إغلاق مقر الجمعية الوطنية في 29 يناير 2026 بعد صدور توجيهات عليا عقب إعلان حل المجلس.
تتضمن التوجيهات أيضًا إعادة توظيف مبنى الجمعية الوطنية ليصبح مكاتب لرئاسة مصلحة الضرائب، الأمر الذي يعكس توجه الحكومة نحو استخدام المباني التابعة للمجلس “المُنحل” لصالح المؤسسات الرسمية. في الأول من فبراير، نظم أنصار الانتقالي تظاهرة احتجاجية لإعادة فتح مقر الجمعية بالقوة، مما يبرز التوتر القائم بين الأطراف المختلفة في المنطقة.



