محافظة إب تواجه كارثة صحية غير مسبوقة مع تسجيل 7000 إصابة بالسرطان بسبب ري المزارع بمياه الصرف الصحي

تعيش محافظة إب وضعًا صحيًا وبيئيًا كارثيًا، حيث تواجه تفشيًا مقلقًا لمرض السرطان. تشير مصادر محلية إلى تسجيل حوالي 7000 حالة إصابة بالسرطان خلال الشهرين الماضيين، وهو ما يعكس مدى التهديد الذي يواجهه السكان. تتعرض محاصيل رئيسية مثل الكزبرة والبقدونس والكوسة لريّ غير قانوني بمياه الصرف الصحي، مما يزيد من تفاقم المشكلة.
يتهم المراقبون السلطة المحلية بالتواطؤ مع هذه الممارسات، حيث يعتقدون أن هذا الصمت لا يعدّ إهمالًا فحسب، بل سعيًا لتحقيق مكاسب مالية ربما على حساب صحة المواطنين. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا الوضع السياسي أداءً ضعيفًا للنظام القائم الذي يعاني من صعوبة في إدارة الأوضاع الصحية.
وبينما يراقب العالم الخارجي رقابة صارمة على الغذاء المخصص للحيوانات، فإن أهالي إب يتعرضون لمخاطر صحية كبيرة بسبب نقص الرقابة على سلامة الغذاء المقدم لهم. تدور تساؤلات عديدة حول دور مكتب الصحة والجهات المعنية في محاربة هذا الوضع، خاصةً في ظل قدرة المواطنين على التحرك في قضايا أخرى بشكل أكثر فاعلية.
يتم التأكيد على ضرورة تدخل عاجل لوقف هذا الوضع المتفاقم، قبل أن يصل الوضع إلى نقطة لا يمكن السيطرة عليها. فإن استخدام مياه الصرف الصحي لري المحاصيل ليس مجرد جريمة صحية، بل يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المواطنين وتهديدًا لحياتهم.



