اخبار اليمن

الإمارات تتلقى ضربة قوية تهدد مشروعها في عدن وتؤكد أهمية ميناء المدينة الاستراتيجي

تلقت الإمارات العربية المتحدة ضربة اقتصادية معنوية تشير إلى تراجع مشروعها في المحافظات الجنوبية، بما في ذلك مدينة عدن. استثمرت الإمارات أموالا ضخمة، تقدر بمليارات الدولارات، لمنع أي نشاط في ميناء عدن، والذي يعتبر تهديدا حقيقيا للاقتصاد الإماراتي. ورغم كل تلك الجهود، تبدو تلك المحاولات قد بائت بالفشل، مما يشير إلى بداية انهيار المخططات الإماراتية.

تشير تصريحات الباحث السعودي علي العريشي إلى أهمية ميناء عدن، حيث يمثل هذا الميناء نقطة استراتيجية في حركة التجارة الدولية، مما يؤكد أنه قد يحدث تحولاً كبيراً في الاقتصاد المحلي. العريشي اعتبر أن الميناء لديه القدرة على تجاوز الموانئ الإماراتية في حال اكتملت تطويراته، لما يتمتع به من ميزات جغرافية جعلته ينفرد في دوره كمركز تجارة عالمي يربط بين قارات آسيا وأوروبا.

ويقول العريشي إن الإمارات سعت جهدها لتعطيل تشغيل الميناء، وهو ما يعكس نواياها الخبيثة تجاه اليمنيين، إذ يصعب فهم لماذا تسعى الإمارات لتقويض لديهم، في وقت تسعى فيه الدول الأخرى لمساعدتهم. لقد اعتبر العريشي أن عرقلة تطور الميناء كانت نتيجة تخطيط مبيت من قبل الإمارات، لتبقى على قمة الفوضى من دون منافسة حقيقية.

تاريخ محاولات الإمارات لتعطيل ميناء عدن يعود لسنوات طويلة، حيث أظهرت سلوكيات غير أخلاقية في سعيها للسيطرة على الوضع هناك. وليس الأمر مقتصراً على اليمن، بل يتضمن التدخلات الإماراتية في دول أخرى، إذ أثارت الانتقادات تجاه الحكومة الإماراتية بسبب سعيها لإحداث فوضى وخراب في أماكن متعددة، بما فيها السودان.

الممارسات الإماراتية في اليمن، وفق التقارير، لم تقتصر على الفساد بل شملت بناء سجون وسيطرة على مجتمعات ضعيفة عبر تزويد جهات إجرامية بالسلاح، ما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للسكان. بينما يلجأ اليمنيون للعيش في ظروف صعبة، يبدو أن استجابة الإمارات لاحتياجاتهم الأساسية كانت ضعيفة، إذ تركزت جهودها على توزيع مساعدات غذائية ضئيلة بينما تجاهلت الاحتياجات الحيوية مثل الرواتب والكهرباء.

بناءً على ما سبق، فإن تطورات ميناء عدن تمثل نقطة تحول، وقد تلقي بظلالها على الجهود الإماراتية وتخطيطها للهيمنة على المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى