تصريحات مدوية من المستشار الرئاسي تؤكد المضي نحو مشروع الانفصال واستعادة دولة الجنوب

أحداث سياسية بارزة شهدتها الساحة اليمنية بعد التصريحات التي أدلى بها المستشار الرئاسي، جابر محمد، والتي أحدثت جدلاً واسعاً. فقد أعلن بوضوح عن التزامه بمشروع “الانفصال” واستعادة دولة الجنوب، مؤكداً أن هذا المشروع ليس بغريب عليه بل هو أحد ثوابت المواقف منذ عام 1994.
جاءت هذه التصريحات في سلسلة تغريدات عبر منصة “إكس”، حيث أكد جابر محمد أنه لن يتنازل عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية، مشيراً إلى دعمه لهذا المشروع حتى قبل بداية الحراك الجنوبي. كما أوضح أنه كان من أوائل الشخصيات التي أسهمت في تعزيز هذا الاتجاه، واعتبر نفسه جزءاً لا يتجزأ من “الإجماع الشعبي الجنوبي”.
وفي إطار حديثه، قام بتوجيه رسالة تقدير للمملكة العربية السعودية، معتبراً إياها شريكاً أساسياً في تقديم الخدمات بجنوب اليمن، بما في ذلك دفع الرواتب وتوفير المشتقات النفطية. ومع ذلك، وجه جابر محمد نقداً حاداً لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، ملحاً على ضرورة التعامل مع الواقع بنظرة عقلانية ومسؤولة وتقدير الجهود السعودية.
تعتبر هذه التصريحات بمثابة تصعيد مهم في المشهد السياسي الجنوب اليمني، مما يثير التساؤلات حول مصير أي محادثات مستقبلية بين القوى الجنوبية. تأثير هذه المواقف على الوحدة الجنوبية قد يكون بارزاً، حيث لا يظهر أي نية للتراجع عن هدف استعادة الدولة في المستقبل القريب.



