قوات ألوية العمالقة تُغلق مقار المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بهدف بسط سيطرة الدولة على المؤسسات الرسمية

واصلت قوات “ألوية العمالقة” والجهات الأمنية في عدن تنفيذ عمليات ميدانية تهدف لإغلاق مقار المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل”، وذلك في إطار مساعيها لضمان سيطرة مؤسسات الدولة الرسمية على الأصول العقارية والمباني الحكومية.
أكدت مصادر محلية أن قوات العمالقة قامت بإغلاق مبنى “الأمانة العامة” للمجلس الانتقالي في منطقة جولدمور بمديرية التواهي. كما أفادت هذه المصادر بأنه تم منع الموظفين والأعضاء من دخول المبنى، فضلاً عن فرض حراسة مشددة حوله، مما يعكس عزم القوات على إنهاء الأنشطة السياسية لهذا الكيان.
وأشار تقارير إلى أن إغلاق مبنى الأمانة العامة جاء بعد يوم واحد فقط من تنفيذ حملة مشابهة استهدفت مقر “الجمعية الوطنية”، والذي كان يعرف سابقاً بمبنى حزب المؤتمر، حيث يُخطط لتحويله إلى مقر رئاسة مصلحة الضرائب. كما تم استهداف مقر “هيئة الشؤون الخارجية”، الذي كان يُستخدم كمبنى لوكالة “سبأ” الحكومية سابقاً.
تُظهر المعطيات أن هذه الخطوات تأتي بناءً على توجيهات واضحة من عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد ألوية العمالقة عبدالرحمن المحرمي. وتهدف هذه الإجراءات إلى تفعيل العمل المؤسسي وإعادة الموظفين الحكوميين لمزاولة مهامهم من المقرات الرسمية، فضلاً عن إنهاء وجود الكيانات الموازية التي كانت تدير شؤون المدينة بعيداً عن السلطة المركزية. كما تهدف إلى فرض هيبة القانون وتأمين المقار السيادية ومنع أي محاولات للعودة إلى الأنشطة السابقة بالقوة، كما حدث في بداية فبراير الجاري.



