وزير النقل اليمني يكشف عن نتائج مراجعة أسعار تذاكر الطيران الأسبوع المقبل ويعلن عن خطط لتعزيز الأسطول الجوي وتطوير الموانئ

أكد وزير النقل محسن العمري أن الأسبوع المقبل سيتضمن الإعلان الرسمي عن نتائج اللجنة المعنية بمراجعة أسعار تذاكر الطيران. وأوضح أن الوزارة مستمرة في إعادة تقييم التكاليف التي تم تحديدها سابقًا بسبب الظروف الأمنية والسياسية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وخلال حوار له مع قناة “الحدث”، أشار العمري إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني تلقت توجيهات للعمل على توحيد وخفض الأسعار. يأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه فتح المجال لدخول شركات طيران جديدة، مما سيعزز المنافسة ويخفف الأعباء المالية عن المسافرين. وأضاف أن الارتفاعات السابقة في الأسعار كانت مرتبطة بتصنيف اليمن كم منطقة عالية المخاطر، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين.
كما تناول الوزير استراتيجية شاملة لتعزيز الناقل الوطني، حيث تم إضافة طائرة رابعة مؤخرًا مع ترتيبات لإدخال طائرة خامسة بحلول مايو المقبل. وأشار إلى توقيع اتفاقيات مع شركة “إيرباص” لشراء 8 طائرات حديثة من طرازي A320 و A321، حيث من المقرر بدء استلامها عام 2031.
ولفت العمري إلى دور الشركات المحلية، مثل طيران “عدن” و”حضرموت”، مع إمكانية دخول شركات من الدول المجاورة للعمل في المطارات اليمنية. وأعلن عن بدء رحلات دولية مباشرة إلى سقطرى من مطار جدة، بالإضافة إلى خطة لربط مطار الغيضة بمطاري صلالة وجدة.
فيما يخص قطاع الموانئ، تم الإعلان عن خطة لتوسيع مداخل ميناء عدن، والتي ستبدأ خلال الأيام المقبلة ضمن خطة حكومية لعام 2026 لتطوير موانئ البحر الأحمر والعربي وخليج عدن. وأوضح العمري أن العمل بدأ في مشروع ميناء “قرمه” بسقطرى، كما يتم البحث عن تمويل لميناء “بروم” في ساحل حضرموت. وذكر أن إغلاق بعض الموانئ الصغيرة كان خطوة تنظيمية مؤقتة لضبط التهريب واستكمال ربط الجهات الجمركية والأمنية.
كما تم معالجة مشكلة الازدحام في منفذ الوديعة البري، مع تخصيص مسارات خاصة للمعتمرين بدعم سعودي. وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين الخدمات اللوجستية وتنشيط حركة التصدير، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.



