شباب يعتدون على والدهم بالأسيد في محافظة عمران اليمنية وسط دعوات للتحقيق ومحاسبة المتورطين

في واقعة مؤلمة شهدتها منطقة خمر في محافظة عمران بشمال اليمن، أقدم شابان على الاعتداء الوحشي على والدهما المسن ناصر قالق القصري يوم الثلاثاء، 24 فبراير 2026. وفقًا لمصادر محلية، استخدم الشابان، نبيل وأحمد ناصر القصري، مادة الأسيد الحارقة مما تسبب بإصابات بليغة في رأسه، وهو اعتداء ليس الأول من نوعه، حيث سبق لهما محاولة قتله باستخدام السم.
رفع الأب بلاغًا إلى قسم الشرطة في المديرية، إلا أن القيادي الحوثي منصور الحمزي، الذي يترأس القسم، تجاهل القضية بحجة انتماء الشابين للجماعة الحوثية.
هذا الاعتداء أدى إلى موجة من الغضب في المجتمع، إذ دعت منظمات حقوقية وشعبية إلى ضرورة فتح تحقيق فوري ومحاسبة المتورطين. وركزت المناشدات على إنهاء سياسة الإفلات من العقاب وتعزيز القيم الإنسانية والأسرية.
تشير التقارير الحقوقية إلى أن حوادث العنف الأسري في الآونة الأخيرة شهدت تزايدًا ملحوظًا، حيث قُتل وأُصيب المئات من المدنيين على يد أفراد من أسرهم المنخرطين في صفوف الحوثيين. يُعزى ذلك إلى تأثرهم بدورات التعبئة الثقافية والطائفية التي تنظمها الجماعة، بالإضافة إلى تعاطي بعضهم لمواد مخدرة.



