اخبار اليمن

كشف أسرار فساد عيدروس الزبيدي وثروته الضخمة البالغة 957 مليون دولار

تثير قضية عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، جدلاً كبيرًا بعد الكشف عن ثروته الضخمة التي تقدر بحوالي 957 مليون دولار أمريكي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية. التقرير، الذي نُشر قبل عامين، سلط الضوء على فساد الزبيدي وإثرائه غير المشروع في بلد مزقته الحروب وحيث يعاني المواطنون من الجوع.

زيادةً على ذلك، كشفت الصحيفة أن الزبيدي يمتلك مجموعة من الأصول والعقارات في الداخل والخارج، متسائلة عن كيفية تكوينه لمثل هذه الثروة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي للبلاد. ورغم فضائح الفساد التي طالت الزبيدي، لم يُحاسَب على أفعاله حينها بسبب قوته وتأثيره السياسي.

في الوقت الحالي، أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية فتح تحقيق شامل في قضايا الفساد المرتبطة بالزبيدي، الذي فر إلى الإمارات. تشير التقارير إلى أن حياته في أبوظبي ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، إذ يعيش تحت حراسة مشددة في ثكنة عسكرية.

وفتحت الحكومة أبواب تحقيقات قضائية تحت إشراف النائب العام، الذي أصدر تعليمات بتشكيل لجنة متخصصة للنظر في هذه الشكاوى. تهدف هذه الخطوة إلى استعادة الأموال المنهوبة وإعادة حقوق المواطنين، مما يعكس إرادة حقيقية لمحاسبة الفاسدين.

تجدر الإشارة إلى أن الزبيدي، والذي انفضح أمره، ترك خلفه مواطنين يعانون من الفقر وانتهاكات حقوق الإنسان. وفي هذا السياق، تتواصل معاناة المواطنين في الجنوب، حيث تعرضوا للظلم والإذلال.

تشير التقارير إلى أن الزبيدي وعصابته كانوا يتبعون أساليب غير قانونية للاستحواذ على الأراضي، مستخدمين واجهات وأقارب لتجنب المساءلة. وبذلك، شهدت الفترات الماضية استغلالًا فاضحًا للسلطة وفقدان للموارد التي من المفترض أن تُوجه لخدمة الشعب.

تتزايد المطالبات باستعادة حقوق المواطنين والأراضي المنهوبة، مما يعكس حالة من القلق والاستياء في أوساط الشعب الجنوبي تجاه ممارسات الزبيدي وعصابته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى