سجين يحقق الانتحار داخل سجن الحوثيين بعد يأسه من إجراءات الإفراج عنه

انتحر سجين في السجن المركزي بصنعاء، الذي يقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية، بعد أن قضى أحد عشر عاماً خلف القضبان. وحدثت الواقعة داخل زنزانته في “قسم التوبة – عنبر 5″، حيث وُجد بعد صلاة الفجر.
السجين الذي عرف باسم سنان النوفة، ينتمي إلى قبيلة خولان، وكان قد احتُجز على خلفية قضية مالية تتعلق بمبلغ قدره مليون وأربعمائة ألف ريال. وقد تأثرت حالته النفسية سلباً، حيث وصل إلى حالة من اليأس بسبب تعثر إجراءات إطلاق سراحه.
كما تشير المعلومات إلى أن الشيخ القبلي علي ناصر قرشة، الذي يرأس اللجنة المعنية بمعالجة قضايا السجناء، قد دفع المبلغ المالي المطلوب قبل نحو خمسة أشهر ونصف، إلا أن النيابة العامة بصنعاء استمرت في عرقلة الإفراج عنه. وكان السبب في ذلك هو “ضياع ملف السجين”، مما أدى إلى تمديد فترة احتجازه رغم استيفاء الشروط القانونية لإطلاق سراحه.
أثارت هذه الحادثة موجة واسعة من الغضب والانتقادات ضد المنظومة القضائية والأمنية الحوثية، حيث اعتبر ناشطون أن إهمال الإجراءات القانونية يُعد بمثابة “عقوبة إعدام غير مباشرة” للسجناء المعسرين، الذين يُحتجزون لفترات طويلة دون سبب قانوني واضح.



